محمد جواد مغنية
7
شبهات الملحدين والإجابه عنها
الصاروخ الجهنمي بعد العمل الطويل ، والجهد الجهيد ؟ . فعدلت عن القصد ، وشكرت اللّه على لطفه وهدايته ، وسألته خير القضاء في العاجلة والآجلة « وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ 107 يونس » . وغريبة الغرائب أن كبيرا من علماء النجف كان قد اطلع على بضع مسائل من الشطحات ، فقال لي بهدوء الواثق ، وهو يقرأها : « ستعدل عنها لا محالة » فتعجبت وقلت في نفسي : ماذا أراد بهذا ؟ ومن اين جاءه العلم ؟ وانا محب لعملي ، وأعتزم الجد فيه حتى الحرف الأخير ، كما سبقت الإشارة . هذا الكتاب : تركت الشطحات إلى هذا الكتاب ، وكان اسمه في باديء الأمر « الدين والفطرة » ثم تبين لي أن أكثر فصوله أو الكثير منها تلتقي عند الرد على الملحدين ، والتصدي لأقوالهم ونقاشها بمنطق هاديء وصارم ، فتركت الاسم الأول إلى اسم « شبهات الملحدين والإجابة عنها » . . ومهما يكن فليست العبرة بالاسم ، بل بما يقع عليه ، ولا بالحجم وكثرة الأوراق ، بل بالعلم وعدد القراء . وتسأل : لقد كتبت كثيرا في هذا الموضوع ، وأفردت لكل أصل من أصول العقيدة كتابا خاصا به ، فهل في كتابك هذا من جديد ؟ .